Rabu, 19 Agustus 2009

اتحاد العلماء يدعو الأمة لمواجهة العدوان على مسلمي تركستانالشرقية

2009

دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين العلماء والأئمة والجمعيات والهيئات والمؤسسات الدينية وشعوب الأمة الإسلامية في العالم أجمع إلى اتخاذ المواقف المناسبة سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا من الصين الشعبية إزاء عدوانها المستمر على إخواننا المسلمين في تركستان الشرقية.

وفي بيان أصدره الاتحاد السبت 25 يوليو عبر عن بالغ الأسف والأسى من الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام عن رفض عدد من الدول الإسلامية العربية وغير العربية المشاركة في الاجتماع الذي دعا إلى عقده الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي للتداول في شأن الاعتداءات التي ارتكبتها قوات الأمن الصينية ضد مسلمي تركستان الشرقية مؤخرا.

وعبر البيان عن تقدير الاتحاد الخاص للاهتمام التركي - حكومةً وشعباً - بما يجري لإخواننا في تركستان الشرقية، وأضاف أنه إذا " كانت الحكومات قد خَذَلتْ إخواننا المسلمين في الصين فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يبادر إلى دعوة الأمة إلى أداء واجبها، كل بقدر طاقته وفي مجال قدرته حتى تشعر الحكومة الصينية أنها غير منفردة بمسلمي بلادها وأن لهذه الأمة قوة تواجه العدوان على الشعب الإيغوري المسلم بما يستحقه من مقاطعة اقتصادية وثقافية ورياضية وسياسية".

وشهدت مدينة "أورومتشي" عاصمة إقليم شينجيانج يوم 5 يوليو الجاري مصادمات عرقية بين الهان والإيجور، قابلتها قوات الأمن الصينية بقمع بالغ ضد المسلمين أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى، ما سلط الأضواء من جديد على أوضاع الإيجور المسلمين الذين يشكلون 46% من سكان ذلك الإقليم اليوم، بعد أن كانوا أكثر من 90% من سكانه عام 1949 حينما ضمته الصين الشيوعية إليها وبدأت عملية توطين "الهان " الذين أصبحوا اليوم يشكلون 40% من السكان، بعد أن كانوا 6%، ويسيطرون على غالبية مقاليد الأمور السياسية والاقتصادية في هذا الإقليم الغني بالموارد الطبيعية والذي يتمتع بموقع استراتيجي هام نظرا لحدوده المتاخمة مع 8 دول أخرى.

بيان بشأن موقف الدول الإسلامية من الاعتداءات الصينية علىمسلمي تركستان الشرقية

2009

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه، ومن تبعه وتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد،

فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد تلقى ببالغ الأسف والأسى الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام عن رفض عدد من الدول الإسلامية العربية وغير العربية المشاركة في الاجتماع الذي دعا إلى عقده الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي يوم الثلاثاء 28 من رجب 1430هـ = 21/7/2009م للتداول في شأن الاعتداءات التي ارتكبتها قوات الأمن الصينية ضد مسلمي تركستان الشرقية في الأسبوعين الأول والثاني من شهر يوليو الجاري.

لقد كان الموقف الصيني بالغ العنف والقسوة ضد المدنيين الأبرياء، وحرص الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على التنبيه إلى خطورة ما يجري في تركستان الشرقية، وآثاره المحتملة على العلاقات الصينية الإسلامية، في بيانه الختامي الصادر في نهاية اجتماعات مجلس أمنائه (اسطنبول 6-7/7/2009).

وقدّر الاتحاد تقديراً خاصاً الاهتمام التركي ـ حكومةً وشعباً ـ بما يجري لإخواننا المسلمين في تركستان الشرقية، لكن هذا التقدير قابلته خيبة أملٍ محزنة من موقف الدول الإسلامية والعربية التي رفضت دعوة الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أو اعترضت عليها، أو أبدت رغبةً قويةً في عدم التجاوب معها، الأمر الذي أدى إلى عدم عقد الاجتماع في الموعد الذي كان محددًا له.

وإذا كانت الحكومات الإسلامية والعربية لها حساباتها الخاصة التي حملتها على اتخاذ ذلك الموقف المخيب لآمال المسلمين في تركستان الشرقية بخاصة وفي العالم كله بعامة، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بما يمثله من مرجعية دينية وروحية شعبية، لمسلمي العالم أجمع، لا يسعه مع التعبير عن أسفه لما جرى ويجرى في الصين من ناحية ولموقف الدول الإسلامية والعربية من هذه القضية من ناحية أخرى إلا أن يدعو العلماء والأئمة والجمعيات والهيئات والمؤسسات الدينية وشعوب الأمة الإسلامية في العالم أجمع إلى اتخاذ المواقف المناسبة سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا من الصين الشعبية إزاء عدوانها المستمر على إخواننا المسلمين في تركستان الشرقية وإصرارها على التغييرات السكانية التي تجريها في تلك المنطقة الإسلامية منذ عقود لتحول الأغلبية المسلمة إلى أقلية مقهورة بلا حقوق ولا حماية ولا ضمان لهويتها ودينها وإقامة شعائرها.

إن مَثَلَ المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، والمسلمون يدٌ على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم، والنصرةُ واجبة على كل مسلم لكل مسلم. فإذا كانت الحكومات قد خَذَلتْ إخواننا المسلمين في الصين فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يبادر إلى دعوة الأمة إلى أداء واجبها، كل بقدر طاقته وفي مجال قدرته حتى تشعر الحكومة الصينية أنها غير منفردة بمسلمي بلادها وأن لهذه الأمة قوة تواجه العدوان على الشعب الإيغوري المسلم بما يستحقه من مقاطعة اقتصادية وثقافية ورياضية وسياسية.

والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.




Selasa, 18 Agustus 2009

صيام القضاء في شعبان

من فتاوى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي:

السؤال: هل يجوز قضاء ما يفطر المسلم من رمضان في شهر شعبان ؟

الجواب:

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد :

ما فات من رمضان من أيام على المسلم أو على المسلمة فعليه أن يقضيه عند الاستطاعة حينما تتاح له الفرصة، طيلة أشهر العام، قبل رمضان التالي، ومعنى هذا أن أمام المسلم أحد عشر شهرًا يستطيع أن يقضي فيها ما فاته من رمضان، سواء كان أفطر لعذر مرض أو سفر أو لعذر حيض أو لغير ذلك من أعذار.

هناك نوع من السعة في الشرع، لقضاء ما فات من رمضان. يستطيع أن يقضي في شوال - أي بعد رمضان مباشرة . وما بعد شوال.

ولا شك أن المبادرة أفضل، مسارعة في الخيرات، كما قال تعالى:(فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ)(البقرة: من الآية148) " ولأن إنسانًا لا يضمن أجله، ولهذا يكون الأحوط لنفسه والأضمن لآخرته أن يعجل بإبراء ذمته بقضاء ما فاته. فإذا أجله لعذر ما، كشدة الحر، أو لضعف وعجز في صحته، أو طرأت عليه مشاغل لم يتمكن معها من الصوم قضاء ما فاته، يستطيع أن يقضي إلى رمضان الآتي. فإذا جاء شعبان ولم يقض ما فاته، فإن عليه أن يقضي في شعبان، لأنه الفرصة الأخيرة وقد كانت تفعل ذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه، فقد كانت كثيرًا ما يفوتها بعض أيام من رمضان، فتقضيها في شعبان .. وذلك لا حرج فيه، وإن كان هناك اشتباه لدى بعض الناس في هذا الأمر، فهذا لا أساس له من الشرع .. إذ كل الشهور يمكن أن تكون محلاً لقضاء ما فات من رمضان.

ولكن هب أن إنسانًا كان مريضًا في شهر رمضان الماضي، وحتى الآن، وقد وافاه رمضان التالي وهو على حاله من المرض، لا يستطيع قضاء ما فاته إلا بمشقة شديدة وحرج وإعنات . ومثل هذا يبقى ما فاته من صيام رمضان دينًا مؤجلاً عليه إلى ما بعد رمضان، حين يستعيد صحته ومقدرته على الصيام، ولا حرج عليه في ذلك، فالله تعالى ختم آية الصوم بقوله: )يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )(البقرة: من الآية185)

والله أعلم




فضل صيام التطوع

من فتاوى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي:

- السؤال : ما أفضل الصيام فى التطوع ؟ وهل هو صيام نبى الله داود ؟ وهل يجوز للمسلم أن يفطر إذا دعاه غيره للفطر ؟

- الجواب:

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد:

على أن أفضل الصيام، وأحبه إلى الله تعالى، لمن يطيق ولا يشق عليه، هو صيام يوم، وفطر يوم، وهو صيام نبي الله داود عليه السلام، وهو ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمرو، عندما وجد عنده قوة الرغبة في الخيرات، والحرص على الزيادة من الصالحات. روى البخاري عنه أنه قال: أُخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أقول: والله لأصومن النهار، ولأقومن الليل، ما عشت! فقلت له: قد قلته بأبي أنت وأمي (في الكلام ما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم سأله، فأجابه بذلك)، قال :"فإنك لا تستطيع ذلك، فصم وأفطر، وقم ونم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر"، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: "فصم يومًا، وأفطر يومين"، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: "فصم يومًا، وأفطر يومًا، فذلك صيام داود عليه السلام، وهو أفضل الصيام"، فقلت: إني أطيق أفضل من ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا أفضل من ذلك"، وفي رواية: "لا صوم فوق صوم داود عليه السلام، شطر الدهر" (رواه البخاري في كتاب الصوم من طرق كثيرة، ورواه مسلم وغيره).

ويستحب ممن شرع في صيام التطوع، ألا يخرج منه بلا عذر، وأن يكمله، ولا يبطله، فإن خرج منه بلا عذر، فقد كرهه جماعة من العلماء، وقال بعضهم، هو خلاف الأولى. فأما إن خرج منه بعذر فليس فيه أدنى كراهة. والعذر مثل أن يكون ضيفًا، أو مُضيفًا، ويشق على مضيفه أو ضيفه ألا يأكل معه، فيستحب أن يفطر لإكرامه. وفي الصحيح: "وإن لزورك (أي زوارك) عليك حقًا"، "ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه" متفق عليهما. بخلاف ما إذا كان المُضيف أو الضيف لا يشق عليه أن يصوم فالأولى أن يستمر على صومه. ومهما يكن من العذر أو عدمه، فإن المتطوع أمير نفسه، فليس عليه حرج إن هو خرج مما نواه من نفل، لم يلزمه به، ولا ألزم به هو نفسه بالنذر.

روت عائشة قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: "هل عندكم شيء؟" قلنا: لا، قال: "فإني إذن صائم"، ثم أتانا يومًا آخر، فقلنا: يا رسول الله، أُهدِيَ لنا حيس! فقال "أرنيه، فلقد أصبحت صائمًا" فأكل (رواه مسلم). وفي رواية: فأكل، ثم قال: "قد كنت أصبحت صائمًا" (رواه مسلم). وعن أبي سعيد قال: صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم طعامًا، فلما وُضِع، قال رجل: أنا صائم، فقال صلى الله عليه وسلم: "دعاك أخوك وتكلف لك، أفطر، فصم مكانه إن شئت" (رواه البيهقي بإسناد قال الحافظ عنه: حسن). وفي حديث أبي جحيفة في قصة سلمان وأبي الدرداء، فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعامًا، فقال: كل فإني صائم، فقال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل .. الحديث (رواه البخاري والترمذي وصححه). ولما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، أقر سلمان على موقفه ونصحه، وقال: صدق سلمان"، ولو كان قضاء هذا اليوم عليه واجبًا لبينه له، لأن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. ولكن يستحب قضاء التطوع الذي لم يتمه، أخذًا بعموم قوله تعالى: "ولا تبطلوا أعمالكم" (محمد: 23) وعملاً ببعض الأحاديث الواردة الآمرة بالقضاء، وإن لم تبلغ درجة الصحة، فتحمل على الندب، وخروجًا من خلاف العلماء، فقد ذهب أبو حنيفة ومالك إلى وجوب القضاء. وهذا الحكم مطرد في كل تطوع، من صلاة أو صدقة، إلا الحج والعمرة، فإنهما يلزمان بالشروع فيهما بالإجماع.

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم



استحباب الصوم في شعبان

:

السؤال:

هل هناك أيام معينة في شهر شعبان يستحب فيها الصيام ؟

الجواب:

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد :

شهر شعبان كان من الشهور التي يحرص النبي صلى الله عليه وسلم على أن يصوم فيها أكثر من غيره من الشهور . روت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شهر قط غير رمضان ، على خلاف ما يفعل بعض الناس في بعض البلاد العربية ، حيث يصومون ثلاثة أشهر : رجب ، شعبان ، ورمضان . والأيام الستة من شوال ، التي يسمونها (البيض) يبدأ الصيام عندهم من أول رجب إلى السابع من شوال ، ما عدا يوم العيد ، الأول من شوال . وهذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة ولا عن التابعين .

كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ، وتقول عائشة : كان يصوم حتى نقول : لا يفطر . ويفطر حتى نقول : لا يصوم ، وأحياناً يصوم الاثنين والخميس ، وأحياناً ثلاثة أيام من كل شهر ، وخاصة الأيام البيض القمرية . وأحياناً يصوم يوماً ويفطر يوماً ، كما كان يفعل داود عليه السلام ( أحب الصيام إلى الله صيام داود ، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ) .

وكان عليه الصلاة والسلام أكثر ما يصوم في شهر شعبان ، وكأن ذلك نوع من التهيؤ والاستعداد لاستقبال رمضان . أما أن يصوم أياماً محددة ، فلم يرد قط .

وفي الشرع لا يجوز تخصيص يوم معين بالصيام ، أو ليلة معينة بالقيام دون سند شرعي.. إن هذا الأمر ليس من حق أحد أياً كان وإنما هو من حق الشارع فحسب .

تخصيص الأوقات ، أو تخصيص الأماكن بالعبادات ، وتحديد الصور والكيفيات ، هذا من شأن الشارع ومن حقه ، وليس من شأن البشر.

والله تعالى اعلم .


.

ليلة النصف من شعبان

السؤال:

ما حكم دعاء نصف شعبان؟ وهل ورد في ليلة النصف من شعبان أحاديث صحيحة؟ إلى آخر ما يقال عن هذه الليلة..

الجواب:

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد:

ليلة النصف من شعبان، لم يأت فيها حديث وصل إلى درجة الصحة، هناك أحاديث حسنها بعض العلماء، وبعضهم ردها وقالوا بأنه لم يصح في ليلة النصف من شعبان أي حديث... فإن قلنا بالحسن، فكل ما ورد أنه يدعو في هذه الليلة، ويستغفر الله عز وجل، أما صيغة دعاء معين فهذا لم يرد، والدعاء الذي يقرأه بعض الناس في بعض البلاد، ويوزعونه مطبوعاً، دعاء لا أصل له، وهو خطأ، ولا يوافق المنقول ولا المعقول..

في هذا الدعاء نجد هذا القول: "اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقياً أو محروماً أو مطروداً أو مقتراً على في الرزق، فامح اللهم بفضلك شقاوتي، وحرماني وطردي، وإقتار رزقي وأثبتني عندك في أم الكتاب سعيداً مرزوقاً موفقاً للخيرات كلها فإنك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل وعلى لسان نبيك المرسل: (يمحو الله ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب).

ففي هذا الكلام نرى تناقضاً واضحاً:

ففي أوله يقول: إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقياً أو محروماً.. فامح هذا وأثبتني عندك في أم الكتاب سعيداً مرزوقاً للخيرات.. لأنك قلت (يمحو الله ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب). فمعنى الآية أن أم الكتاب لا محو فيها ولا إثبات، فكيف يطالب بالمحو والإثبات في أم الكتاب.

ثم هذا الكلام ينافي ما جاء في أدب الدعاء، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: "إذا سألتم الله فاجزموا في المسألة" لا يقل أحدكم: يارب اغفر لي إن شئت، أو ارحمني إن شئت، أو ارزقني إن شئت، فإن الله لا مكره له، بل ينبغي أن ينبغي أن يقول: اغفر لي، ارحمني، ارزقني... بالجزم واليقين.. لأن هذا هو المطلوب ممن يدعو ربه عز وجل.

أما تعليق الدعاء على المشيئة والشرطية بقول الداعي "إن شئت" كما سلف، فليس هذا أسلوب الدعاء، ولا أدبه، ولا أسلوب المفتقر الذليل إلى ربه، بل هو أسلوب أشبه بأسلوب التأليف الركيك الذي لا يقبل في مثل هذا المقام من عباد الله المؤمنين.

وهذا يدلنا على أن الأدعية التي يضعها البشر ويخترعونها كثيراً ما تكون قاصرة عن أداء المعنى، بل قد تكون محرفة ومغلوطة ومتناقضة، إنه ليس أفضل مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدعية مأثورة، لأنه يترتب عليها أجران: أجر الاتباع، وأجر الذكر.

فعلينا دائماً أن نحفظ هذه الأدعية النبوية، وأن ندعو بها. أما ليلة النصف من شعبان، فمعظم ما يفعل فيها من أشياء ليس وارداً، ولا صحيحاً ولا من السنة في شيء. أذكر أني كنت أقوم في صغري مع الناس تقليداً لهم، فنصلي ركعتين بنية طول العمر، وركعتين بنية الغنى عن الناس، وقراءة يس ثم صلاة ركعتين.. وغير ذلك.

وكل هذه تعبدات ما أمر الشرع بها، والأصل في العبادات، الحظر.. ليس للإنسان أن يخترع في عباداته ما يشاء، لأن الذي من حقه أن يعبد الناس وأن يرسم لهم العبادة هو الله عز وجل. (أم شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) فعلينا أن نقف عند ما ورد، ولا نفعل أكثر من الدعاء المأثور، إن كان ذلك حسناً... والله أعلم.

رمضان والمصالحة


أهله علينا بالأمن والإيمان

من كتابات العلامة الدكتور يوسف القرضاوي عن رمضان:

بعد أيام قليلة سيهلّ علينا بهلاله المبارك: شهر رمضان، (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) (البقرة: من الآية185). شهر رمضان شهر تجديد الإيمان، شهر تدارك المسلم ما فاته من تفريط في جنب الله. فيه يحاول كلّ مسلم أن يتطهر من سيّئاته، وأن يضاعف من حسناته.. فهذا الشهر فرصة ليشحن المسلم بطاريته الروحيّة والإيمانيّة التي فرغت، أو أوشكت أن تفرغ من الغفلات واتباع الشهوات وإضاعة الصلوات. فيه فرصة ليخرج المسلم مغفور الذنوب من هذا الشهر الكريم، فـ"من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدّم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدّم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه". إنّها فرصة للتطهّر والغفران.. ويا خيبة مَنْ أتاه هذا الموسم ولم يظفر منه بمغفرة، هذا هو الشقيّ. الشقيّ من جاءه رمضان ولم يُغفر له، دعا جبريل، وأمّن عليه محمّدٌ صلى الله عليه وسلم: "بُعدًا لمن أدرك رمضان فلم يغفر له". هكذا قال جبريل، وقال محمّد صلى الله عليه وسلم: "آمين". فيا ويل مَنْ دعا عليه جبريل وأمّن على دعائه محمّدٌ عليه الصلاة والسلام، أمين السماء وأمين الأرض.. شهر رمضان فرصة للتطهّر والغفران، وقد ورد في حديث: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال يومًا وقد حضر رمضان: "أتاكم رمضان شهر بركة يغنيكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر الله إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل". فتنافسوا في الخيرات، لمثل هذا فليعمل العاملون وفي ذلك فليتنافس المتنافسون..الشقيّ مَنْ حرم رحمة الله في رمضان.

بين استعداد السلف واستعدادنا

ولذلك كان السلف الصالح إذا أقبل رمضان يقولون: مرحبًا بالمطهّر! الذي نتطهّر فيه من الذنوب والخطايا. ولذلك كانوا يتأهّبون لرمضان أمّا نحن فنتأهب لرمضان ونستعدّ له، بإحضار ما لذّ وطاب من الطعام والشراب. انظر إلى الناس في الأسواق والجمعيّات ماذا يعدّون رمضان؟! المسلمون يأكلون في رمضان وينفقون في رمضان أضعاف ما ينفقون في الشهور الأخرى. فليس هو شهرًا للإعداد للتقوى كما قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183). لعلكم تتهيّأون للتقوى بهذا الصيام، وتتعلمون فيه مراقبة الله عزّ وجلّ. فالمسلم يصوم عن الطعام والشراب كما في الحديث القدسيّ: "يدع الطعام من أجلي، ويدع الشراب من أجلي، ويدع لذّته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي".

الصيام الحقيقي

الذي يفطم نفسه عن الشهوات التي كانت حلالاً له أولى به يفطم عن الحرام في شهر رمضان.

ليس الصيام أن يصوم بطنك وفرجك، وكلّ جوارحك مفطرة: لسانك يفطر على الكذب والغيبة والنميمة والسّبّ والشتيمة، وعينك تفطر على رؤية الحرام في الطرقات أو في التلفزيون، وكذلك أُذُنُك تفطر على سماع الأغاني الخليعة والكلمات البذيئة...لا بدّ أن يصوم كلّك عمّا حرّم عزّ وجلّ.

فرمضان شهر لتربية الإرادة: شهر الصبر، الصبر يعني قوّة الإرادة، فلا بدّ أن نتعلم من رمضان كيف...؟ كيف تقوى إرادتنا؟ لا بدّ أن نهيّئ أنفسنا لتقوى الله في شهر رمضان، لنرتقي بأرواحنا.. بأنفسنا، لننافس الملائكة ويباهي الله بنا الملائكة.

الفهم الخاطئ عن رمضان

أرى المسلمين أساؤوا فهم شهر رمضان، فهناك من ظنّوا أنّ شهر رمضان شهر الكسل والبطالة، وهناك من ظنّوا أنّ شهر رمضان هو شهر الأكل والشرب طول الليل والنوم طول النّهار، وهناك من اعتقدوا أنّ شهر رمضان شهر السهرات المباحة (النّعنشة والفرفشة) شهر الفوازير المائعة، وهناك من اعتقد أنّ شهر رمضان شهر السّباب والشّجار يسبّ الإنسان صاحبه ثمّ يقول الناس: اعذروه فإنّه صائم! كأنّ الإسلام شرع الصيام ليفسد الأخلاق، والنّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: "والصيام جنّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: إنّي امرؤ صائم" يقولها في نفسه، ويقولها لصاحبها، إنّي صائم فلا ينبغي أن أخرق الصيام وأن أجرح الصيام.. حتى إنّ بعض علماء السلف قالوا: إنّ مثل هذه الأشياء — من السّباب والغيبة والنّميمة والكذب — تفطّر الصائم، أي كأنّما أكل أو شرب، وعليه أن يعيد يومًا بدل هذا اليوم. وقال جمهور العلماء: لا، هي لا تفطّره، ولكنّها تضيّع أجره.. فما أحمق هذا المسكين الذي يظلّ جائعًا عطشان يومًا كاملاً ثمّ لا ينال من الأجر مثقال ذرّة. ضيّع ثوابه وأجره بهذا الهُراء..

فاستبقوا الخيرات

نحن في حاجة إلى أن نستبق الخيرات، وأن نفطم النّفوس عن الشهوات، وأن نسابق في عمل الصالحات، وأن نصوم فنحسن الصيام، ونقوم فنحسن القيام..أنا أسمّي رمضان: ربيع الحياة الإسلاميّة، فيه تتجدد العقول بدروس العلم والمعرفة، وفيه تتجدّد القلوب بالإيمان والعبادة، وفيه تتجدّد الأسرة بالتلاقي والترابط، ويتجدّد المجتمع كلّه بحسن الصلة والبحث عن الفقراء والمساكين وإطعام الجائعين. فلا بدّ أن نستفيد من هذا الرّبيع وبالحياة الإسلاميّة الإيمانيّة.. وما أحوجنا، ثمّ ما أحوجنا، إلى أن نستفيد من رمضان وروحانيّة رمضان والجوّ الرباني في رمضان، ما أحوجنا إلى ذلك في أيامنا هذه، والإسلام يهاجم من كلّ جانب، وأمّة الإسلام في أسوأ أحوالها، تمزّق وتشرذم وضياع وهوان واستخذال أمام الأعداء.

الأمّة التي كان لها ماض مزدهر، الأمّة التي كان خليفتها يتحدى السّحابة في السماء، هذه الأمّة أصبحت تستخذل وتستسلم أمام الأعداء، هذه الأمّة أصبحت في مرحلتها الغثائيّة: ".. ولكنّكم غثاء كغثاء السّيل"، الغثاء الذي يجمع أشياء غير متناسبة وغير متناسقة: خشبٌ وحطبٌ وقشّ وورق وعيدان، ولا تناسق بينها، وكلّها خفيفة سطحيّة، لا تنزل إلى الأعماق، وليس لها هدف تسعى إليه ولا مجرى معلوم تمشي فيه.

هذه هي الأمّة في مرحلة الغثاء، ليس لها هدف واضح، ولا طريق معلوم..الأمّة في هذه المرحلة في حاجة إلى أن تتلقّى دروسًا من رمضان، وتستفيد من هذا الشهر الكريم، الذي وقعت فيه وقائع بين المسلمين وأعدائهم، انتصر فيها هذا الدين، وعلت كلمة الإيمان وارتفعت راية القرآن:

بدر: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (آل عمران:123).. وفتح مكّة: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ الناس يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنه كَانَ تَوَّاباً} [النصر:1 — 3].. ومعركة عين جالوت: التي انتصر فيها المسلمون على التتار في الخامس والعشرين من رمضان سنة 658هـ. ومعارك شتّى طوال التاريخ الإسلاميّ، حدثت في شهر رمضان. فعلينا أن نستفيد من شهر رمضان.. أن نغذّي فيه أرواحنا بالإيمان واليقين.. أن نقوّي الصلة فيه بربنا.. أن نستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها.

لقد هانت هذه الأمّة على نفسها، فهانت على ربّها، فهانت على أعدائها فما عادوا يقيمون لها وزنًا، ولا يرعون لها حُرمة، ولا يرقبون فيها إلاًّ ولا ذمّة.الأمّة في حاجة إلى أن تضع يدها في يد الله، الأمّة في حاجة إلى أن تتداوى من داء الغفلة، فشرّ ما أصاب أمّتنا في هذه الفترة هو: الغفلة، والغفلة داء وبيل، وداء عُضال. الله تعالى يقول لرسوله: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) (الأعراف:205) لا تغفل عن ربك. (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً) (الكهف: من الآية 28). لايمكن أن تنتصر هذه الأمّة وقد نسيت ربّها، فأنساها أنفسها، (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (التوبة: من الآية 67) (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (الحشر: 19). فلا بدّ أن تذكر الأمّة ربّها ولاتيأس من روح الله.. في ساعات الشدائد لا يذكر الإنسان إلاّ ربّه. ويقول ما قال ذو النّون حينما التقمه الحوت: (أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) (الانبياء: الآية 87)) نادى في الظلمات: ظلمة البحر، وظلمة الليل، وظلمة بطن الحوت. هل يظنّ أحد ابتلعه الحوت أن ينجو؟ ولكنّ يونس — ذا النّون — لم ييأس وقد التقمه الحوت وأصبح بطن الحوت قبرًا له، (فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) (الانبياء:88 — 89) ولذلك جاء في الحديث: "دعوة ذي النّون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قطّ إلاّ استجاب الله له".

لا تيأس من روح الله

لا تيأس من روح الله، مهما نزل بك من الشدائد، ومهما أحاط بك من المصائب، اعلم أنّ هناك ربًّا يسيّر هذا الكون، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، خلق الأسباب، ولكن لا تحكم عليه الأسباب، يستطيع أن يفعل بسبب، ويستطيع أن يفعل بغير سبب، ويستطيع أن يعطّل الأسباب، فيجعل النّار لا تحرق، ويجعل البحر لا يغرق، إنه الله عزّ وجلّ. يجب أن نتعلّم من رمضان: أن نضع أيدينا في يد الله وأن نقول: يا ربّ.. يا ربّ الأرباب، ويا مسبّب الأسباب، ويا مالك الملك، يا مَنْ تعزّ مَنْ تشاء وتذلّ مَنْ تشاء، اقهر أعداء الإسلام، ونجّ هذه الأمّة من الغمّ والهمّ والكرب العظيم. ما أحوجنا في شهر رمضان إلى أن نبسط أكفّنا بالضراعة إلى الله، شاعرين بالحاجة والاضطرار، وهو يجيب المضطرّ إذا دعاه، إذا دعوناه مضطرّين أجابنا.

رمضان والمصالحة

ما أحوجنا إلى أن نستفيد من شهر رمضان لنصطلح على الله، لا بدّ من مصالحة مع الله، ولا بدّ أن نعقد مصالحة مع أنفسنا، لا بدّ أن تتصالح هذه الأمّة المتصارعة فيما بينها، التي مزّقتها الفرقة ومزّقها التشرذم. هذه الأمّة قوّة كبيرة،؟ ولكنّها قوّة مقطّعة الأوصال، قطّعتها العصبيّات والأيديولوجيّات والأهواء والشهوات.

يجب أن يتصالح الحكّام بعضهم وبعض، (وأن ينسوا آثار حرب الخليج التي مزّقت الأمّة)، ويجب أن يصطلح الحكّام مع الشعوب، وأن يردموا هذه الهوّة التي جعلت الحكّام في وادٍ والشعوب في أودية.

يجب أن تصطلح الأمّة، تصطلح النّخب والجماهير، ويصطلح الأغنياء والفقراء، الأقوياء والضعفاء، الإسلاميّون والقوميّون، الإسلاميّون بعضهم وبعض. هذا أوان التلاحم بين الجميع، وأن يكونوا كالبنيان المرصوص، لأنّنا في وقت معركة، ووقت المعركة لا مجال فيها للخلاف والتفرّق، (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) (الصف: 4) لا بدّ أن نصطلح مع أنفسنا، لا بدّ من مصالحة عامّة تجنّد الأمّة كلّها في المعركة. ولا بدّ من مصالحة بعد ذلك، وقبل ذلك، مع (الله) عزّ وجلّ، فهو مصدر قوّتنا، وهو الذي نلجأ إليه عند الشدائد والكربات، فيقوّي الضعيف، ويأخذ بأيدي الفقير، ويمدّ بالنّصر والقوّة ويُنْزل الملائكة، (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ) (الأنفال:9)

من شر أمراض الأمة

شرّ ما أصيبت به هذه الأمّة في فترتها الأخيرة: الغفلة، الغفلة عن الله، والغفلة عن الآخرة، (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الناس لا يَعْلَمُونَ. يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) (الروم:6 — 7).. الغفلة عن الآخرة: أن يعيش الإنسان في يومه وينسى غده، ينسى مستقبله، ينسى قضيّته المصيريّة الأولى: أهو من أهل الجنّة أم من أهل الناّر.. النّاس غفلوا عن الآخرة، واستغرقتهم الدنيا، عاشوا في وَحَلِ الدنيا وفي طين الدنيا، أذهلهم الطين عن الدين، وأذهلتهم الأولى عن الآخرة، واستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، {.. أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) (التوبة: من الآية 38) (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) (آل عمران: 185).

الغفلة عن الآخرة، والاستغراق في الدنيا، والركون إليها هي الآفة. اتّخذنا الدنيا ربًّا فاتّخذتنا الدنيا عبيدًا لها، خدمنا الدنيا فجعلتنا خدّامًا لها. والواجب أن يملك المؤمن الدنيا ولا تملكه، أن يعيش فيها ولا تعيش فيه، أن يجعل الدنيا في يده ولا يجعلها في قلبه، أن يكون أكبر همّه ومبلغ علمه (الآخرة) وليست الدنيا. {فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا. ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ} [النجم: 29 — 30]، {فَأَمَّا مَنْ طَغَى. وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا. فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعـات: 37 — 39] ثمّ: الغفلة عن سنن الله في الآفاق والأنفس، في الكون والمجتمع. غفلنا عن هذه السنن، عمل بها أعداؤنا فكسبوا الدنيا، وأهملناها فأضعنا الدنيا وأضعنا الدين. عمل أعداؤنا بمراعاة سنن الله في الأسباب والمسببات، فتقدّموا وتخلّفنا، وتعلموا وجهلنا، ونظّموا أمورهم وأصبحت أمورنا فوضى. ومن سنن الله: ألاّ ينتصر الجهل على العلم، ولا الفوضى على النّظام، ولا القوّة على الضعف، ولا التلاحم على التفرّق. فينبغي أن ننظر في سنن الله سبحانه وتعالى. لماذا قوي أعداؤنا ولماذا ضعفنا؟ هذا ليس عبثًا، إنه يجري وفق قوانين لا تتبدّل ولا تتخلّف. نقول: أعداؤنا يخطّطون ضدّنا، ويفعلون كذا وكذا! فإلى متى نظلّ نقول هذا؟ إلى متى يخطّط لنا أعداؤنا ولا نخطّط نحن لأنفسنا؟

الغفلة

إنّ هذه الغفلة هي التي خرّبت القُوى العقليّة، وخرّبت الحواس التي نطلّ بها على الكون والحياة، وهي أدوات تعليمنا، ولذلك يقول الله تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا) (لأعراف: من الآية 179) هؤلاء حطب جهنم لهم قلوب لكنّهم عطّلوها (وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) (الأعراف: من الآية 179). إنّها الغفلة التي تجعل أصحابها كالأنعام بل أضلّ من الأنعام سبيلا، لأنّ الأنعام لم تؤت ما أوتوا من عقول ومواهب وقوى روحيّة وعقليّة. ثمّ إنّ الأنعام تؤدّي وظائفها، هل رأيت بقرة تمرّدت أن تحلب. أو رأيت حمارًا تمرّد على أن يُركب؟ هي تؤدّي وظائفها.

ولكن الإنسان - الذي خلقه الله تعالى لعبادته تعالى ولعمارة الأرض ولخلافته في هذه الأرض - لم يؤدّ وظيفته. لذلك كان هؤلاء كالأنعام بل هم أضلّ من الأنعام سبيلا {أولئك هم الغافلون} الأعراف: 179. نحن على أبواب رمضان، شهر القرآن.. شهر تجديد الإيمان.. ربيع الحياة الإسلاميّة.. الشهر المطر، فعلينا أن نستفيد منه، أن نشحن البطاريات فيه، أن نتزود بالتقوى، أن نخرج من هذا الشهر الكريم وحظّنا منه: الرحمة والمغفرة والعتق من النّار.

MAsalah MAsalah agama

Apakah di perbolehkan mewakilkan akad nikah atau yang lainnya melalui telepon?


Ia.. itu diperbolehkan ,adapun akad nikahnya seperti seseorang mengatakan “saya nikahkan kamu …..” sampai akhirnya itu tidak di perbolehkan, adapun hanya mewakilkan saja itu diperbolehkan apabila dia percaya bahwa sanya itu adalah suaranya si pulan misalnya, adapun apabila masih ada keraguan maka diharuskan untuk tidak melanjutkannya . Adapun akad nikah tidak di perbolehkan melalui telepon karena disyaratkan bagi kedua syahid untuk melihat yang melakukan akad nikah dan itu tidak mungkin melalui telepon, dan melihat melalui telepon tidak cukup karena itu adalah bukan penglihatan yang sebenarnya.


Apakah hukumnya al-kohol yang berada di dalam minyak wangi ?


Terdapat perbedaan pendapat dalam masalah ini, salah seorang dari ulama aden yang bernama Ismail Al-gharbani telah berfatwa bahwa al-kohol tersebut najis,dokter Ali Al-bar berfatwa bahwa sanya itu suci ,dan Imam Nabhani mempunyai karangan tentang masalah ini dan dia sangat mengingkari hal itu dan dia berkata sesungguhnya itu adalah najis karena didalam minyak wangi terdapat al-kohol dan itu adalah sesuatu yang dapat memabukkan dan cair dan dia juga berkata bahwa sanya minyak wangi selain dari itu seperti minyak wangi arab terlepas dari minyak-minyak wangi buatan perancis dan ciri-ciri minyak wangi yang terdapat al-kohol ialah apabila api dinyalakan di dalamnya maka dia akan menyambar. Kesimpulannya selagi masih ada perbedaan pendapat tentu terdapat subhat (keraguan) maka lebih baik itu di tinggalkan terutama di baju yang digunakan untuk shalat “tinggalkanlah segala sesuatu yang meragukan kamu kepada sesuatu yang tidak meragukan kamu “ ada apa seseorang menggunakan itu sedangkan di sana masih ada yang lainnya

Seorang perempuan suaminya telah hilang dalam kurun waktu yang cukup lama contohnya 4 tahun dan tidak diketahui apakah dia telah mentalak istrinya atau belum, dan juga dia tidak mengirimkan kabar dan nafakah, sedangkan perempuan tersebut berkehendak untuk menikah dengan laki-laki lain, dengan cara bagaimanakah agar nikahnya di perbolehkan?


Adapun jika jangka waktunya hanya 4 tahun saja maka tidak di perbolehkan bagi perempuan tersebut untuk menikah lagi karena itu adalah waktu yang pendek ,lain halnya apabila jangka waktu hilangnya tersebut panjang dan tidak di ketahui apakah dia masih hidup atau sudah meninggal seperti 40 tahun atau 50 tahun atau tidak di ketahui masanya, maka pada saat itu perempuan tersebut mengajukan perkara tersebut kepada hakim kemudian hakim tersebut berijtihad dengan cara menanyakan ,berapakah umur suaminya ketika hilang?

misalnya 20 tahun atau 30 tahun, kemudian dia menayakan berapa lama suami tersebut hilang? miasalnya sekian tahun maka hakim berijtihad dengan cara melihat kepada teman-temannya, apakah mereka masih hidup hingga umur tersebut ,maka apabila lebih condong bahwa sanya dia tidak hidup lagi maka hakim menghukumi bahwa dia sudah meninggal, dan apabila hakim sudah menghukumi bahwa dia sudah meninggal maka perempuan tersebut menjalani ’iddah lalu dia menikah. Dan tidak mungkin baginya untuk menikah tanpa mengajukan perkara tersebut kepada hakim dan sebelum hakim mengeluarkan hukum bahwa suaminya sudah meninggal dengan cara berijtihad, dan itu semua apabila perempuan tersebut masih mendapatkan nafakah dari harta milik suaminya yang tertinggal, dan adapun apabila suaminya meninggalkannya walaupun hanya sebentar tanpa memberikan nafakah dan dia tidak mempunyai harta yang di tinggal agar seorang hakim bisa memberi nafakah dari harta tersebut, maka menurut Asy-syaekh Zakaria di perbolehkan bagi perempuan tersebut untuk meminta faskh nikah (membatalkan akad nikah )dan di wajibkan bagi hakim untuk meneliti apakah benar suaminya meninggalkannya tanpa memberikan nafakah dan juga dia tidak mempunyai harta, dan apabila itu terbukti maka hakim memberikan izin kepada perempuan tersebut untuk membatalkan akad nikah. Adapun menurut pendapat ulama yang lain tidak diperbolehkan membatalkan akad nikah selama suaminya yang hilang masih mampu, dan membatalkan akad nikah itu ada syarat-syaratnya. Dulu para sadah bani alawi (para ulama/pemuka dari keturunan Rosulullah saw) tidak senang untuk membuka bab faskh, masalah ini telah di sebutkan dalam kitab misykah ……………..karangan Syaekh Basaudan, begitu juga di dalam kitab bughyatul mustarsyidin.

Apakah sesuatu yang memabukkan yang diharamkan itu khusus untuk sejenis minuman? ataukah hukumnya umum untuk sesuatu yang cair lalu mencakup al-kohol dan sejenisnya? apakah sesuatu yang memabukkan itu pasti najis menurut pendapat empat mazhab?


Segala sesuatu yang cair dan memabukkan hukumnya adalah haram, baik itu terbuat dari perasan anggur, kismis, kurma, atau yang lainnya selama itu bisa memabukkan, menutup akal seseorang dan menghilangkan ingatan seseorang tanpa menghilangkan kegunaan panca indra dan di sertai dengan mabuk, gigilan, amukan, dan perkataan yang tidak teratur. Adapun yang tidak cair itu tidak dapat di sebut muskir (sesuatu yang memabukkan) akan tetapi itu disebut mukhoddir (sesuatu yang menghilangkan ingatan) yaitu sesuatu yang dapat menghilangkan ingatan tanpa menghilangkan kegunaan panca indra juga akan tetapi tanpa disertai dengan mabuk, gigilan, dan amukan, maka itu disebut mukhoddir dan di haramkan juga untuk mengunakannya akan tetapi tidak di wajibkan had dan tidak dihukumi najis hanya saja di wajibkan ta’zir (pelajaran) dan tidak boleh melewati paling sedikitnya had, dan tidak boleh membunuh orang yang menggunakannya kecuali apabila dia menyebarkannya, mendatangkannya dan menjualnya.

Apa yang di maksud dengan menjadikan orang-orang kafir itu sebagai sahabat ? dan apakah terdapat batas-batas tertentu ? telah berlangsung dinegara kita apa yang disebut dengan do’a bersama yaitu dengan berkumpulnya para pemeluk-pemeluk agama yang berbeda di suatu tempat lalu setiap orang dari mereka berdo’a kepada sembahannya/tuhannya untuk kebaikan negara ini,seorang muslim berdo’a kepada Allah swt, orang budha berdo’a kepada berhalanya /setannya /dewanya, dan seterusnya. apakah perbuatan tersebut termasuk kedalam kategori “ridha kepada kekufuran merupakan suatu kekufuran “?

eridhoan adanya didalam hati, tidak cukup hanya dengan sekedar berkumpul/berbaur bersama mereka ,iya itu tidak pantas dilakukan kecuali apabila disana terdapat kepentingan yang benar/tepat atau karena takut atau karena untuk menutup-nutupi. Adapun yang di maksud dengan menjadikan orang kafir sebagai sahabat itu bisa di artikan dengan menolong mereka seperti sabda Rosulullah saw “barang siapa yang menolong Ali maka aku akan menjadi penolongnya” ,dan bisa diartikan dengan berkasih sayang atau saling mencintai seperti firman Allah swt “ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم “Tidak akan kamu dapatkan suatu kaum yang beriman kepada Allah dan pada hari kiamat sedangkan mereka saling berkasih sayang bersama orang-orang yang yang menentang Allah danRosulNya Walaupun mereka itu adalah sebagai bapak- bapak mereka atauanak-anak mereka atau saudara-saudara mereka “ Pada ayat ini Allah meniadakan keimanan seseorang yang mengasihi atau menjadikan sahabat orang-orang yang menentang Allah dan RasulNya , dan bisa diartikan juga dengan meminta pertolongan mereka tanpa sesuatu yang mengharuskannya ,ketika Rasullah saw pergi untuk perang Badar atau Uhud terdapat sekumpulan orang-orang musyrik yang berkehendak pergi bersama Beliau untuk menolongnya, maka Rasullullah saw bersabda ” kami tidak meminta pertolongan kepada orang-orang musyrik “. Adapun hanya sekedar berkumpul bersama mereka tidak termasuk kedalamnya . Akan tetapi seorang muslim hanya berdo’a kepada Allah Swt dan menghadap kepadaNya, maka itu tidak pantas dilakakukan apabila itu berdasarkan keridoan darinya dan atas keinginannya , akan tetapi tidak bisa kita katakan bahwa sanya perbuatan itu adalah ridha kepada kekufuran karena ridha itu tempatnya di hati . Adapun apabila dia mempunyai kepentingan yang benar dalam hal tersebut seperti dikarenakan takut atau menyangkut perkara-perkara politik pemerintahan atau untuk mengajak mereka kedalam agama islam atau yang lainnya maka itu tidak apa-apa. kesimpulan terakhir dalam perkara ini ialah bahwa sanya perbuatan itu di haramkan dan di takutkan mendapatkan kemarahan dan kemurkaan dari Allah swt ,akan tetapi tidak dapat kita katakan bahwa sanya orang tersebut telah kafir seperti halnya seorang muslim terkadang dia bercampur /bergaul bersama orang-orang kafir dalam suatu pekerjaan atau di dalam kantor ,dan itu tidak di anggap sebagai keridhaan kepada kekufuran , dan itu tidak ada bedanya apakah tempat tersebut adalah gereja atau yang lainnya Hingga terdapat di dalam hatinya keridhaan kepada pekerjaan mereka atau berkeyakinan bahwa mereka dalam kebenaran atau berkeyakinan bahwa sanya mereka dan kita dalam kebenaran . Maka dari itu selama dia berkeyakinan bahwa sanya agama islam adalah agama yang benar dan yang lainnya adalah agama yang sesat dan dia berkata bahwa sanya dia berkumpul bersama mereka atau saya masuk kedalam gereja mereka di karenakan kepentingan ini dan itu (maka dia tidak dapat di hukumi kafir) Begitu juga mengucapkan amin untuk do’a-do’a mereka itu tidak menjadikan seseorang menjadi kafir karena dia mengerjakan itu untuk menutup-nutupi ,dan apabila hanya sekedar perkataan saja itu tidak dianggap sampai perkataan tersebut sama seperti apa yang ada di hatinya . (Jawaban yang diberikan Al Habib Zein bin Ibrahim Bin Smith atas pertanyaan Ulama Pasuruan di Pon. Pes. Darulughah Wadda'wah)

Apakah boleh membangun mushala atau masjid diatas kuburan yang sudah lama tidak di gunakan oleh orang-orang kampung, akan tetapi masih terdapat sisa-sisa di atasnya seperti batu-batu kuburan ?

Kuburan ada yang di wakafkan ada yang di berikan kejalan Allah(musabbalah) ada yang di miliki seseorang . Adapun kuburan yang di miliki seseorang yaitu tanah milik seseorang lalu dia mengizinkan orang lain untuk menguburkan disana ,maka tanah tersebut adalah tanah miliknya dan tetap akan menjadi miliknya akan tetapi tanah tersebut tidak boleh di manfaatkan kecuali setelah manyit yang ada didalamnya hancur, dan apabila manyit-manyit yang berada didalamnya sudah hancur dan tidak meninggalkan bekas, baik itu berbentuk tulang atau rambut atau daging ,maka tanah tersebut kembali kedalam kepemilikan pemiliknya lalu dia di pebolehkan untuk mememanfaatkannya dan menggunakannya dengan apa-apa yang dia kehendaki baik itu untuk pertanian,bangunan, rumah atau yang lainnya karena tanah tersebut masih dia miliki bukan tanah yang di wakafkan . sedangkan apabila kuburan tersebut di wakafkan dengan cara perkataan si pemilik tanah” saya wakafkan tanah ini untuk di jadikan kuburan” atau” untuk menguburkan mayit di dalamnya “dan dia mengucapkan akad wakaf tersebut atau tidak mengucapkannya akan tetapi sudah menjadi kebiasaan orang-orang yang tinggal di daerah tersebut bahwa sanya mereka menguburkan mayit disana dan ini dinamakan tanah yang di berikan ke jalan Allah(musabbalah), maka tidak boleh dimanfaatkan kecuali untuk menguburkan, tidak untuk di jadikan masjid atau sekolah atau yang lainnya, walaupun mayit yang berada di dalannya sudah hancur dan menjadi tanah selama kuburan tersebut adalah kuburan yang terhormat, baik itu kuburan orang-orang muslim atau kuburan orang-orang kafir dzimmi ,dan apabila kuburan tersebut adalah kuburan yang tidak terhormat seperti kuburan orang-orang yang keluar dari islam atau kuburan orang-orang kafir harbi (orang-orang yang memerangi islam) maka di perbolehkan untuk memanfaatkannya , dan tempat masjid nabawi dulunya adalah kuburan orang-orang musyrik maka Rasulullah memerintahkan agar di gali . (Jawaban yang diberikan Al Habib Zein bin Ibrahim Bin Smith atas pertanyaan Ulama Pasuruan di Pon. Pes. Darulughah Wadda'wah)

Apakah pekerjaan di dalam pemerintahan termasuk kedalam jenis jual beli? apakah di wajibkan zakat ?

itu tidak termasuk dalam jenis jual beli karena definisi jual beli ialah memutar balik harta benda untuk mendapatkan keuntungan seperti akad jual dan beli, seseorang membeli suatu barang dengan niat untuk menjualnya kemudian dia menjual barang tersebut dengan maksud mendapatkan keuntungan , adapun apa yang di terima seseorang sebagai gaji dari pemerintahan , maka bukan tergolong dalam jual beli, yang diwajibkan untuk mengeluarkan zakatnya apabila gaji tersebut telah mencapai nisabnya dan telah berputar satu tahun penuh. Maka apabila gaji tersebut telah berputar satu tahun dan uang tersebut di simpannya ,dan juga telah mencapai nisabnya maka di wajibkan untuk mengeluarkan zakatnya ,seperti zakatnya emas, perak, dan yang lainnya dari salah satu bentuk mata uang(dirham). (Jawaban yang diberikan Al Habib Zein bin Ibrahim Bin Smith atas pertanyaan Ulama Pasuruan di Pon. Pes. Darulughah Wadda'wah)


Minggu, 16 Agustus 2009

7 kitab

Ada tujuh karya tulis beliau, yaitu: pertama, berjudul Sullamul `Arsy fi Qira`at Warsy. Risalah ini selesai disusunnya pada tanggal 24 Dzulqa`dah tahun 1376H (1956M) pada saat ia berusia 25 tahun. Risalah setebal 40 halaman ini berisi tentang kaidah-kaidah khusus pembacaan Al-Qur`an menurut Syekh Warasy yang terdiri atas satu mukadimah, sepuluh mathlab (pokok pembicaraan), dan satu khatimah (penutup); kedua, berjudul Qiyas Adalah Hujjah Syar`iyyah. Di dalam risalah ini dikemukakan dalil-dalil dari al-Qur`an, al-Hadits, dan ijma` ulama yang menunjukkan bahwa qiyas merupakan salah satu dari hujjah syari`ah. Risalah ini selesai disusun pada tanggal 13 Shafar 1389 H bertepatan dengan tanggal 1 Mei 1969 M; ketiga, berjudul Qabliyah Jum`at. Risalah ini membahas tentang sunnahnya sholat Qabliyyah Jum`at dan hal-hal yang berkaitan dengannya. Di dalam risalah ini dikemukakan nash-nash al-Qur`an, al-Hadits, dan pendapat para fuqaha; keempat, berjudul Shalat Tarawih.Risalah ini disusun untuk memberikan penjelasan shalat tarawih yang sering menjadi persoalan di kalangan kaum muslimin. Di dalamnya dikemukakan dan dijelaskan dalil-dalil dari hadits dan keterangan para ulama yang berkaitan dengan shalat tarawih. Mulai dari pengertiannya, ikhtilaf tentang jumlah raka`atnya, cara pelaksanaannya, dan lain-lain; kelima, berjudul `Ujalah Fidyah Shalat. Risalah yang ditulis pada tahun 1977 ini membahas khilaf tentang membayarkan fidyah (mengeluarkan bahan makanan pokok) untuk seorang muslim yang telah meninggal dunia yang di masa hidupnya pernah meninggalkan beberapa waktu shalat fardhu. Risalah ini disusun karena adanya pertanyaan tentang masalah tersebut yang diajukan oleh salah seorang jama`ah pengajiannya; keenam, berjudulMathmah Ar-Ruba fi Ma`rifah Ar-Riba . Di dalam risalah ini dibahas beberapa persoalan yang berkaitan dengan riba, seperti hukum riba, benda-benda yang ribawi, jenis-jenis riba, bank simpan pinjam, deposito, dan sebagainya. Risalah ini selesai ditulis pada tanggal 7 Muharram 1397H (1976M); dan ketujuh, berjudul Al-Hujajul Bayyinah. Risalah ini dalam bahasa Indonesia memiliki arti argumentasi-argumentasi yang jelas, yangselesai beliau tulis sekitar tahun 1960. Risalah ini mendapat pujian dari gurunya, Habib Ali bin Abdurrahman Al-Habsyi. Bahkan dari gurunya ini, ia mendapatkan rekomendasi (seperti kata pengantar) untuk bukunya ini.

Selain itu, ada satu kitab yang diberi judul Taudhih Al-Adillah yang artinya menjelaskan dalil dalil. Kitab ini disebut-sebut sebagai masterpiece beliau, sebab sampai hari ini masih menjadi salah satu rujukan umat Islam untuk menjawab persoalan-persoalan fiqih kontemporer. Kitab ini merupakan kompilasi dari tanya jawab beliau sebagai nara sumber dengan para pendengar di Radio CendrawasihKitabyang terdiri atas 7 jilid ini, selain dicetak di Indonesia juga pernah dicetak di Malaysia.

Yang mengagumkan, beliau sendiri bukanlah ulama “produk” luar negeri. Beliau adalah orang Betawi aslikelahiran 31 Januari 1931 yang keulamaanya merupakan hasil didikan ulama lokal dan habaib Betawi. Sebagaimana yang dikisahkan dalam biografi beliau, Sumur Yang Tak Pernah Kering, pendidikan pertamanya diperoleh dari Kakek Husin. Dari orang yang terdekat inilah mental disiplin dan kecintaannya pada ilmu-ilmu ke-Islaman mulai dibangun. Syafi`i “kecil” sering sekali diajak kakeknya untuk mengaji dan membaca zikir di kediamannya Kiai Abdul Fattah (1884-1947), seorang ulama kelahiran Cidahu, Tasikmalaya yang membawa Tarekat Idrisiah ke Indonesia. Kemudian mengaji al-Qur`an, dasar-dasar ilmu nahwu dan shorof kepada Pak Sholihin. Dari tahun 1948 sampai dengan tahun 1953 atau selama 5 tahun, Syafi`i belajar kepada KH. Sa`idan di Kemayoran. Kepadanya, Syafi`i belajar ilmu tajwid, ilmu nahwu (dengan kitab pegangan berjudul Mulhatul-I`rab) dan ilmu fikih (dengan kitab pegangan berjudul Ats-Tsimar Al-Yani`ah yang merupakan sarah dari kitab Ar-Riyadh Al-Badi`ah). Selain belajar ilmu-ilmu agama, Syafi`i juga belajar ilmu silat kepadanya. KH. Sa`idan juga menyuruhnya untuk belajar kepada guru-guru yang lain, misalnya kepada Guru Ya`kub Sa`idi (Kebon Sirih), Guru Khalid (Gondangdia), Guru Abdul Majid (Pekojan), dan lain-lain. Dari K.H. Mahmud Romli yang tinggal di daerah Menteng, Jakarta Pusat ini, Syafi`i menimba ilmu fikih dan ilmu tasawuf. Kitab fikih yang digunakan dalam belajar adalah Bujairimi, sedangkan kitab tasawufnya adalah Ihya `Ulumiddin. Biasanya, yang membaca kitab-kitab tersebut adalah guru Mahmud sendiri. Lebih dari 6 tahun (1950-1956), Syafi`i menimba ilmu darinya.Juga berguru kepada KH. Ya`kub Saidi yang bermukim di Kebon Sirih, Jakarta Pusat, seorang alim lulusan Mekkah. Kepada gurunya ini, Syafi`i mengaji banyak kitab yang dibacanya dihadapan Guru Ya`kub sampai khatam; terutama kitab-kitab dalam ilmu ushuluddin danmantiq. Di antara kitab-kitab yang dikhatamkan padanya adalah Idhahul Mubham, Darwis Quwaysini, dan lain-lain. Juga berguru kepada KH. Muhammad Ali Hanafiyyah masih tergolong kakeknya Syafi`i. Kitab-kitab yang dipelajari Syafi`i dari beliau adalah Kafrawi, Mulhatul `Irab, dan Asymawi. Lebih kurang 5 tahun, yaitu sejak tahun 1953 sampai tahun 1958, Syafi`i belajar kepada K.H. Mukhtar Muhammad di Kebon Sirih.Beliau ini masih terhitung mertuanya sendiri dan juga murid dari Guru Ya`kub.Diantara kitab yang dibaca oleh Syafi`i kepada beliau adalah kitab Kafrawi. Guru-guru lain yang berjasa dalam mendidiknya adalah: KH. Muhammad Sholeh Mushonnif (darinya, Syafi`i belajar ilmu ushuluddin), K.H. Zahruddin Utsman (darinya, Syafi`i mendapatkan ijazah kitab Al-Hikam), Syekh Yasin bin Isa Al-Fadani (darinya, Syafi`i banyak belajar ilmu hadits, ilmu usul fikih, dan lain-lain), danjuga kepada KH. Muhammad Thoha.

Selain itu, beliau juga mengaji kepada beberapa habib terkemuka di Betawi,yaitu Habib Ali bin Husein al-Aththas, Bungur (Habib Ali Bungur) dan Habib Ali bin Abdurrahman al-Habsyi, Kwitang (Habib Ali Kwitang).. Dengan Habib Ali Bungur, Syafi`i “dewasa” mengaji sejak sekitar tahun 1958 sampai dengan gurunya ini diwafatkan pada tahun 1976. Banyak kitab-kitab yang dipelajarinya dari Habib Ali Bungur yang lahir di Huraidhah, Hadramaut, Yaman pada tanggal 1 Muharram 1309 dan selama 5 tahun menuntut ilmu di Mekkah kemudian ke Jakarta sampai ia diwafatkan. Syafi`i merupakan murid kesayangannya yang mendapatkan ijazah langsung darinya seminggu sebelum wafat.Beliau juga rajin mengikuti pengajian umum yang diasuh oleh Habib Ali Kwitang. Habib kelahiran Kwitang, Jakarta pada tanggal 20 Jumadil Akhir 1286H (1876M) ini memberikan pengajian kepadanya dengan berbagai disiplin ilmu ke-Islaman.

Rabu, 12 Agustus 2009

manaqib habib usman bin yahya

Di Jakarta pada pertengahan abad 18 muncul seorang habaib karismatik. Ia adalah Habib Utsman bin Yahya, yang pernah menjadi mufti Batavia di zaman Belanda,

Para habib, khususnya ulamanya, sejak ratusan tahun punya hubungan akrab dengan para ulama, kiai, santri, dan ustadz asli Betawi. Sejak datang dari Hadramaut pada abad ke-18, dan puncaknya pada akhir abad ke-19, mereka mendapat tempat yang baik di hati para ulama Betawi. Bahkan ada yang mengatakan, kehadiran mereka ibarat siraman darah segar bagi perkembangan Islam di tanah air.

Salah satu saksi bisu atas kehadiran para ulama habaib itu ialah Kampung Pekojan, tidak jauh dari China Town di Glodok, Jakarta Barat. Sampai 1950-an, mayoritas warga Pekojan terdiri dari keturunan Arab. Tapi belakangan, juga sampai saat ini, keturunan Arab di Pekojan menjadi minoritas, sebab sebagian besar hijrah ke kawasan selatan, seperti Tanah Abang, Jati Petamburan, Jatinegara, dan kini Condet.

Jejak-jejak peninggalan Islam masih bisa kita temukan di sana. Lihatlah misalnya Masjid An-Nawir (1760) yang lebih dikenal dengan Masjid Pekojan. Di belakang masjid terdapat makam pendirinya, Syarifah Fatmah. Pada akhir abad ke-19, masjid tersebut diperluas oleh Sayyid Abdullah bin Husein Alaydrus, tuan tanah yang namanya diabadikan sebagai nama jalan, yaitu Jalan Alaydrus, tempat ia dulu pernah bermukim.

Di masjid inilah, Habib Ustman bin Yahya, mufti Batavia, mengajar dan memberikan fatwa sebelum pindah ke Jati Petamburan. Ia memang dilahirkan di Pekojan. Ayahnya bernama Habib Abdullah bin Yahya. Ia kemudian menjadi menantu seorang ulama Mesir yang juga bermukim di Pekojan, yaitu Syaikh Abdurrahman bin Ahmad Al-Misri. Ia diangkat sebagai mufti setelah selama belasan tahun belajar ilmu agama di 22 negara. Sebagai pengarang kitab yang produktif, karyanya lebih dari 100 kitab, tebal maupun tipis.

Beberapa kitabnya ada yang dikoleksi oleh Perpustakaan Nasional, Salemba, Jakarta Pusat. Kitabnya yang populer antara lain Sifat Duapuluh dan Asyhadul Anam. Habib Ustman adalah guru Habib Ali bin Abdurrahman Alhabsyi (Habib Kwitang), ulama besar yang 80 tahun silam mendirikan majelis taklim di kediamannya, yang kemudian sangat terkenal.

Habib Usman bin Abdullah Bin Yahya lahir di Pekojan, Jakarta tepatnya pada tanggal 17 Rabiul Awal 1238 H (1822 M). Ayahnya bernama Habib Abdullah bin Agil bin Umar Bin Yahya. Sedangkan ibunya adalah Asy-Syaikhah Aminah binti Abdurrahman Al-Mishri. Pada usia tiga tahun, ketika ayahnya kembali ke Mekah, ia diasuh oleh kakeknya, Abdurrahman al-Misri, yang mengajarinya dasar-dasar ilmu agama, bahasa Arab dan ilmu falak.

Pada usia 18 tahun, setelah kakeknya meninggal, ia menunaikan ibadah haji dan berjumpa dengan ayah serta familinya. Disana, selama tujuh tahun, ia belajar agama kepada ayahandanya dan kepada Sayyid Ahmad bin Zaini Dahlan, seorang mufti Makkah.

Pada tahun 1848 M beliau kemudian meneruskan perjalanan beliau untuk menuntut ilmu. Berangkatlah beliau ke Hadramaut. Disana beliau menuntut ilmu kepada Habib Abdullah bin Husin Bin Thahir, Habib Abdullah bin Umar Bin Yahya, Habib Alwi bin Saggaf Al-Jufri, Habib Hasan bin Sholeh Al-Bahar.

Selepas dari menuntut ilmu di Hadramaut, keinginannya untuk selalu menuntut ilmu seakan tak pernah pupus dan luntur. Habib Usman kemudian meneruskan perjalanannya ke Mesir dan belajar di Kairo selama 8 bulan. Dari Kairo lalu meneruskan perjalanan ke Tunisia dan berguru kepada Asy-Syaikh Abdullah Basya. Dilanjutkan ke Aljazair dan berguru kepada Asy-Syaikh Abdurrahman Al-Maghrabi. Ia juga melakukan perjalanan ke Istambul, Persia, dan Syria. Setelah itu kemudian kembali ke Hadramaut. Dalam perjalanannya ke beberapa negara tersebut, beliau banyak mendapatkan berbagai macam ilmu, seperti Fikih, Tasawuf, Tarikh, ilmu Falak, dan lain-lain.

Pada tahun 1862 H (1279 M), ia kembali ke Batavia (Jakarta) dan menetap disana. Di Batavia ini, ia diangkat menjadi mufti menggantikan Syeikh Abdul Ghani, mufti sebelumnya yang telah lanjut usia. Pada tahun 1899-1914 diangkat sebagai Adviseur Honorer untuk urusan Arab di kantor Voor Inlandsche Zaken.

Sebagai seorang ulama yang mumpuni, ia sangat produktif mengarang banyak buku. Buku-buku yang ia karang sebagian besar tidaklah tebal, akan tetapi banyak menjawab pertanyaan-pertanyaan yang timbul dalam masyarakat muslim tentang syariat Islam. Sebagai ulama, ia kenal sangat kritis dalam menyikapi persoalan-persoalan yang berkembang di tengah masyarakat.

Ketika ia menyatakan sikapnya yang tidak setuju, ia selalu melampiaskannya lewat buku. Ia sangat produktif, karyanya puluhan. Pandangannya yang sangat tegas-keras dalam soal fikih mendorong Sayid Usman terlibat dalam berbagai polemik dengan sesama ulama, bahkan dengan pemerintah Hindia Belanda.

Polemiknya yang paling keras, antara lain, dengan Syeikh Ahmad Khatib dari Minangkabau, juga dengan beberapa ulama Betawi. Salah satu hal yang ia polemikkan dengan Syeikh Ahmad Khatib ialah penentuan arah kiblat masjid di Palembang. Ia mengutip kitab Tahrir al-Aqwadillah karya Syeikh Arsyad al-Banjari dari Banjarmasin sebagai jawaban atas penentuan arah kiblat.

Sebagian besar karya Sayid Usman berbahasa Melayu dan Arab, baik berupa selebaran maupun brosur, rata-rata sekitar 20 halaman. Umumnya berisi jawaban atas berbagai peroalan umat pada saat itu. Pada 1873 ia menulis kitab Taudzibu al-Adillah ‘ala Syuruthi Syuhudi al-Ahillah. Buku ini membahas, dan memberikan jalan keluar, mengenai perbedaan pendapat di kalangan masyarakat Islam Jakarta waktu itu mengenai hari pertama bulan Ramadhan.

Pada 1881 ia menulis kitab Al-Qawaninu as-Syari’ah li ahli al-Majalisi al-Hukmiyati wal ‘Iftiayati. Buku berbahasa Arab ini mempersoalkan menipisnya pengetahuan agama, khususnya ilmu fikih, di kalangan para penghulu saat itu. Buku itu laris, sehingga harus dicetak ulang dengan mesin litografi ukuran kecil milik Sayid Usman sendiri. Dengan mesin cetak sederhana itulah ia menyebar-luaskan pemikiran-pemikiran agama. Sikapnya yang tegas-keras memancing polemik dengan beberapa ulama yang lain.

Dalam bukunya Risalah Dua Ilmu, beliau membagi ulama menjadi 2 macam, yaitu ulama dunia dan ulama akhirat. Ulama dunia tidak ikhlas, materialistis, berambisi dengan kedudukan, sombong dan angkuh. Sedangkan ulama akhirat adalah orang ikhlas, tawadhu, berjuang mengamalkan ilmunya tanpa pretensi apa-apa, hanya lillahi ta’ala dan ridha Allah semata-mata.

Ia menjadi guru yang alim dan telah berhasil mendidik banyak murid-murid di Batavia waktu itu. Tak sedikit diantara mereka di kemudian hari menjadi ulama besar, seperti Al-Habib Ali bin Abdurrahman Al-Habsyi, Kwitang, Jakarta.

Selain keras dalam hal agama, Sayid Usman juga punya perhatian di bidang politik. Tapi sikapnya cukup kontroversial, terutama sikapnya mengenai jihad dan perang sabil, khususnya mengenai huru-hara melawan Belanda di Cilegon, Banten. Meski Sayid Usman punya alasan kuat dalam hujah-nya, banyak ulama yang mencibirnya sebagai antek penjajah. Apalagi sikapnya yang sangat menentang praktik-praktik mistik, sebagaimana ia tulis dalam kitab Manhaj al-Istiqamah.

Seorang pengamat Islam Indonesia, Karel Steenbrink menulis, “Pembaharuan Sayid Usman memang lebih terbatas dibanding pembaharuan yang dilakukan Syarekat Islam atau Muhamadiyah, sebab relevansi politik dan sosialnya sama sekali belum ada. Meski terbatas pada pembaharuan bidang ibadah, interpretasi fikih untuk urusan-urusan kecil dan beberapa peroalan akidah, Sayid Usman adalah seorang pembaharu.”

Di mata orientalis Belanda, Snouck Hourgronje, Sayid Usman adalah ulama pembaharu. Bahkan ketika ia dihantam oleh para ulama gara-gara kedekatannya dengan kolonial Belanda, Snouck tetap membelanya. Tetapi hal itu justru meneguhkan sikap Sayid Usman untuk keluar dari gelanggang politik.

Dalam tulisannya di harian De Locomotif edisi 11 Juli 1890, Snouck menulis, ”Beberapa waktu lalu kami telah minta perhatian terhadap buah karya baru Sayyid Uthman bin Abdillah al-Alawi dari Betawi yang tak kenal lelah, yaitu serangkaian pelajaran yang berguna yang ditujukannya buat orang-orang sebangsanya yang bermukim di sini; dan untuk tujuan tersebut ditempelkannya di berbagai mesjid Betawi. Pena dan mesin cetak litografi Syaid Usman telah menghasilkan karya yang besar.”

Dalam suratnya tertanggal 14 Maret 1890, Snouck menulis mengenai sikap Sayid Usman yang menentang keras keikut-sertaan kaum muslimin dalam praktik-praktik maksiat. Antara lain Snouck menulis, ”….beberapa peraturan tentang agama dan akhlak, yang pematuhannya dianjurkan oleh Sayyid Uthman kepada kaum muslimin, antara lain keikut-sertaan mereka dalam musik, minuman, dan tari-tarian…”

Sementara dalam surat tertanggal 26 Maret 1891, orientalis Belanda itu menulis mengenai sikap Sayid Usman tentang jihad yang menurutnya ditafsirkan secara salah: ”Banyak orang ‘disesatkan’ oleh beberapa ajaran syariat tentang jihad, dan mereka menyangka bahwa seseorang dapat mempertanggung-jawabkan suatu tindakan di hadapan Allah jika orang tersebut sebagai muslim mengambil harta orang-orang kafir, Cina ataupun Belanda untuk dirinya sendiri…”

Sayid Usman wafat pada 1331 H (1913 M), jenazahnya dimakamkan di TPU Karet, Jakarta. Namun di kemudian hari, saat ada penggusuran makam pihak keluarga berusaha memindahkan tanah kuburnya ke Pondok Bambu. Sekarang makamnya masih terpelihara dengan baik di sebelah selatan masjid Al-Abidin, Pondok Bambu, Jakarta Timur.di antara kitab nya adalah:


1.babulminan

2.sifat dua puluh(tauhid)

3.irsyadulanam(fiqih)

4.perhiasan bagus

5.minhajul istiqomah

6.jahrul basam

7.jamhul fawaid